١ أطلق على نظريات التعلم السائدة في النصف الأول من القرن العشرين اسم السلوكية) Behaviorism
٢ ارتبطت هذه النظريات باسم العالم الروسي إيفان بافلوف والعالم الامريكي ثورندايك الذي يعد مؤسس السلوكية الأمريكية.
٣ تتلخص وجهة نظر هذه المدرسة في دراسة التعلم على أن التعلم يحدث نتيجة مثير استجابة وهذا الإرتباط بين المثير والاستجابة يظهر قوة العالقة بينهما.
٤ ركزت هذه النظرية على أهمية البيئة في التعلم فمن وجهة نظر السلوكيين أن ما يستحق دراسته عن تعلم الإنسان هو ما يمكن مالحظته فقط لذا لم يتطرق السلوكيون الأحوال الذهنية وعمليات التفكير وغيرها. يظهر أثر هذه النظرية بشكل واضح على تصميم التعليم في بعض التقنيات والخطوات الإجرائية في عمليات تصميم التعليم مثل تحديد الأهداف السلوكية وضع التقييم .

أطر التصميم التعليمي وفق النظرية السلوكية هناك سبعة أطر نظرية تعد أساسا لتصميم التعليم وهي

١ طريقة حدوث التعلم
التعلم من وجهة نظر المدرسة السلوكية هو تغير في سلوك المتعلم نتيجة الخبرة أو التدريب ويحدث التعلم كالتالي
١ تحديد الاهداف السلوكية . ٢ اختيار المحتوى التعليمي المناسب.
٣ تحديد مستوى الأداء المتوقع أن يقوم به المتعلم .
٤ ضبط البيئة التعليمية .
٥ تنفيذ عملية التعلم .
٦ دور المتعلم هنا نشط ومتفاعل مرسل ومستقبل في آن واحد .

٢ العوامل المؤثرة في التعلم
١ خصائص المتعلمين الجسمية العقلية أو المعرفية الوجدانية.
٢ التعزيز الذي يقدم للمتعلم .
٣ البيئة ومتغيراتها

٣ نواتج التعلم المفضلة
يرى السلوكيون بأن تحقيق نتاجات التعلم تتم بسهولة عن طريق التعميم والتمييز الذي يقوم به المتعلم حيث أن التعلم السلوكي يقوم على التذكر والحفظ واسترجاع المعلومات التي تتطلب آلية واضحة تتمثل في تنمية المهارات واكتساب العادات والقيم والاتجاهات التي يصادفها المتعلم أثناء تعلمه. ونستنتج من هذا أن نتاجات التعلم المفضلة هي المعارف والمعلومات والقيم والاتجاهات والعادات والمهارات المختلفة التي يكتسبها المتعلم من بيئة التعلم.

٤ انتقال أثر التعلم والتدريب والمقصود هنا قدرة الفرد على تطبيق المعرفة المكتسبة في مواقف جديدة ومدى تأثير التعلم السابق في التعلم الالحق الجديدة حيث يرى السلوكيون أن المواقف التعليمية الجديدة تضم عناصر مشتركة ومتشابهة تسمح بنقل الخبرات السابقة ومن ثم تعميمها على الخبرات الجديدة. لانتقال أثر التدريب نوعين هما
١ انتقال موجب.
٢ انتقال سالب.

٥ الذاكرة
حيث أن التذكر يرتبط ارتباطا وثيقا بالتعزيز فكلما كان التعزيز مناسبا للاستجابة أدى إلى تكرار الاستجابة وبالتالي تثبيت الخبرة لدى المتعلم .يرادف ذلك النسيان الذي سببه الخبرات غير المعززة

٦ تنظيم الموقف التعليمي
ينظم الموقف التعليمي السلوكي على شكل مثيرات ثم استجابات يقدمها المتعلم مع تهيئة الفرص المناسبة للحصول على استجابة مناسبة بالإضافة إلى استخدام التعزيز الفوري لتقوية الاستجابات الصحيحة.

٧ افتراضات المدرسة السلوكية المتعلقة بتصميم التعليم
تعد المدرسة السلوكية أساسا لتصميم التعليم ويعد التعلم المبرمج أحد التطورات الهامة لهذه النظرية . ومن افتراضات المدرسة السلوكية لتصميم التعليم
١ تحديد الأهداف السلوكية .
٢ إجراءات الاختبار القبلي.
٣ التدرج في التعليم بشكل متتابع.
٤ التأكيد على التعزيز المستمر والفوري والتغذية الراجعة.
٥ تسجيل كل استجابة يقوم بها المتعلم.

المصدر جامعة أم القرى عمادة التعلّم الإلكتروني و التعليم عن بعد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *