1 ماانعدمت البطالة إلى الآن كل الانعدام في البلاد التي تعد مهد الرأسمالية ومأواها بل لاتزال هذه البلاد الأميركية مثلا التي بلغت صناعتها و تجارتها ومنتجاتها أوج كمالها
2 لا يزال اللغز الذي أشرنا إليه قبل من غير أن يوجد له حل إلى يومنا هذا وهو أن لايزال في جانب ملايين البشر محتاجين إلى مرافق الحياة راغبين في أسباب الرفاهية وفي الدنيا من الوسائل الفطرية مالا يأتي تحت العد والحصر ويمكن باستخدامه إنتاج بضائع استهلاكية أخرى وكذلك لايزال في الدنيا ملايين من الأفراد القادرين على العمل الراغبين فيه.
3 لايقف الأمر عند هذا الحد بل لاتزال تلك النقيضة من نقائض النظام الرأسمالي التي أشرنا إليها من قبل قائمة على حالها وهي أنهم يحرقون كل عام مقدار عظيما من البضائع المنتجة والغلة والفواكه وما إليها من مرافق الحياة ويقذفونها في البحر بدل أن يأتوا بها إلى السوق مع أنه لا يزال عشرات الملايين من البشر مفتقرين إليها.
4وكذلك لا تزال تلك النقيظة من نقائض النظام الرأسمالي التي سبق ذكرها من قبل قائمة على حالها وهي أنه لا تعتبر الدولة ولا المجتمع ولا الطبقة المالية نفسها مسؤولة عن كفالة ومعونة أولئك الملايين الذين يتطلعون عن العمل على قدرتهم عليه أو لا يقدرون عليه لكبر سنهم أو يعجزون عنه عجزا موقتاً أو دائما.
5والى الان ما تخلص النظام الرأسمالي من عيب اخر من عيوبه التي ذكرناها وهو أنهم يرفعون الأثمان بطرق صناعية ويحدثون القحط لبعض الأشياء بخطط مرسومة ومؤثرات محيكة ولاتزال بعض مختلف طرق المساومات السرية والمقامرات التجارية تخل بالاقتصاد الاجتماعي
6 ولا يزال زمام امر المجتمع والدولة في النظام الرأسمالي بيد المرابي banker وهو لايزن الأقدار الاجتماعية كلها إلا بميزان سعر الربا ولا يدير رحاها الا على قطبه وهو الذي يقضي في شأن مختلف الأعمال هل يصرف أو لا يصرف فيها المال.
7 ولايزال النظام الرأسمالي إلى الآن مصاباً بالمرض المعروف ب دوران التجارة الذي تنتاب فيه الاقتصاد العالمي نوبات الكساد والبوار بعد نفاق السوق كل بضعة أعوام.
المصدر اسس الاقتصاد بين الاسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الاسلام
اترك تعليقاً