1 قد اعترفوا بصفة رسمية في كل شعبة من شعب الاقتصاد بنقابات العمال والأجراء ومنظماتهم من حيث هي ممثلة لهم ومجازة بالمفاوضة عنهم
2 رفعوا اجر العمال وبدأوا التقليل في ساعات عملهم والرفق بهم في أحوال الاشتغال وأعفاء نسائهم وأطفالهم من الخدمة والاحتفال بنفس العامل وصحته والعمل على تحسين بيته وبيئته بالنسبة لحالهم من قبل والتدارك ولو بشيء قليل عند مصابه بضرر في البدن والترويج لبعض مشروعات التأمين الاجتماعي فهذه الأمور وأمثالها وان لم تتم إلى الآن على الوجه الذي كان ينبغي أن تتم عليه إلا أن العمال الادنين ماعادت حالهم على ماكانت عليه من قبل من الرثاثة والضيق والضعف.
3 قد سلموا للحكومة بحق التحكيم بين رأس المال والعمالة
4 وكذلك اعترفوا بالمبدأ القائل بأنه ينبغي أن يفرض على الاستثمار الفردي من القيود والحدود مالا يعود معه مضرا بالمصلحة الاجتماعية وأنه لا يقوم بفرض مثل هذه القيود والحدود الا الحكومة.
5 وقد اخدت الحكومة بيدها كثيراً من الخدمات الإقتصادية التي لا قبل بها لحدود الأفراد الفردية أو التي يضر المصلحة الجماعية تفويض أمرها إلى الأفراد كالبريد والتلغراف ووسائل الحمل والنقل وانشاء الطرق والشوارع والتعهد لحالها وإصلاحها وانبات الغابات وإدارتها وتوزيع الماء في المدن ولسقي الزروع وتوليد الكهرباء المائية وتوزيعها وتحديد العملة ورقابتها.
6 قد اتيح للعمال والأجراء القليلي الدخل أن يشتروا في الشركات التجارية والصناعية سهاما ذات اثمان رخيصة إذا ادخروا جانبا من دخلهم.
المصدر اسس الاقتصاد بين الاسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الاسلام
اترك تعليقاً