لما تقوض نظام الامبراطورية الرومانية الغربية في القرن الخامس للميلاد انهار في اوروبا صرح الوحدة العمرانية والسياسية والاقتصادية وانفصمت الاصرة التي كانت تربط بين مختلف الاقطار والشعوب وتقوضت تلك الإدارة التي كانت تجعل هذه الرابطة ممكنة وان بقي في اذهان رجال الغرب ولاشك اثر للقانون الروماني والسلطة الرومانية العالمية وافكار الرومان السياسية مما لاتزال له بقية حتى يومنا هذا.
ولكنة لما افلت شمس الامبراطورية الرومانية انقسمت بلاد اوروبا كلها قطعا صغيرة وتجزا كل قطر جغرافي الى اجراء متعددة ولم تقدر طائفة من المنتمين الى سلالة واحدة او الناطقين بها بلغة واحدة ان يؤسسوا وحدة لانفسهم في بقعة ما من بقاع الارض .
ومازالت عملية التجزئة تعمل عملها حتى تفككت المملكة الى اجزاء صغيرة استولى عليها وتمكن من سياستها والحكم فيها الرؤساء والإقطاعيون المحليون وهكذا ابتدأ في اوروبا ذلك النظام الخاص للحياة والذي يصطلح عليه ب نظام الإقطاعية Feudal system

المصدر اسس الاقتصاد بين الاسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الاسلام


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *