تعتبر المعلومات من أهم العوامل المؤثرة على نمو المجتمعات وتطورها في شتى مجالات الحياة وقد أصبحت بعد العامل البشري أهم العوامل التي يقاس بها تقدم الإدارة.
فالمعلومات إذا هي المادة الضرورية لاتخاذ القرارات وتوجيه الإدارة بصورة سليمة من هنا نشأت الحاجة إلى تطوير أنظمة معلوماتية متكاملة لتوفير المعلومات اللازمة لتسهيل اتخاذ القرارات الحكيمة والرشيدة طبقا لإحداث المعلومات المتوفرة ونظرا للكم الهائل من المعلومات في شتى المجالات كان لا بد من استخدام الحاسوب لضبط وتنظيم عملية توفير المعلومات الدقيقة وبأسرع ما يمكن .

ونتيجة للتأثير الكبير لهذه التكنولوجيا فقد أصبحت المجتمعات الحديثة تعيش فيما يسمى البيئة المعلوماتية المعقدة حيث أصبحت المعلومات من الموارد الاستراتيجية للتنمية في هذه المجتمعات تهتم بها وتحافظ على استمرارها وتحديثها والاستفادة منها في جميع المجالات ويمكن القول أن أهم مظاهر هذه البيئة المعلوماتية المعقدة التي تعيشها المجتمعات الحديثة هي كثرة المعلومات وقلة الوقت المتاح لاستهلاكها مما يتطلب استخدام التكنولوجيا الذكية الحديثة لتنظيمها وضبطها .

وعلى العموم فإن ضبط المعلومات وتنظيمها على المستوى العلمي ما زالت غير واضحة في أذهان الكثيرين ومن تم فإن الاهتمام بها ما يزال محدودا نظرا لقلة الوعي و تنوع وتعدد شركات المعدات و الوسائل في تجميع المعلومات وتخزينها والاحتفاظ بها الشيء الذي يجعل الإدارة أحيانا أمام فراغ من المعلومات.

دراسة د عبد الفتاح بيومي حجازي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *