تحتاج عملية التخطيط الإستراتيجي في كل مراحلها لمعلومات إستراتيجية حتى تتمكن من وضع الخطط الملائمة لتوجهات المؤسسة الإستراتيجية هذه المعلومات عادة ما تكون عابرة غامضة و متناقضة أحيانا و إذا لم تُستغل بسرعة تفقد من قيمتها و معناها فالإستراتيجية قد تُبنى على معلومات سلبية كما قد تبنى على معرفة منظمة صادقة عن المحيط الذي تتطور فيه المؤسسة وتتصف هذه المعلومات بعدد من الخصائص هي الكلفة/القيمة الإستراتيجية والكمية المعتمدة والتوقيت والمرونة والمعولية.
كما إن معالجة هذه المعلومات و تخزينها أمر في غاية الصعوبة فاتخاذ قرار معين هو الذي يدفع إلى البحث الموجّه عن المعلومات و ليس العكس و مما يزيد في الأمر صعوبة سرعة تتابع و تلاحق التغيرات الحاصلة في بيئة الشركة مما يجعل من المعلومات الإستراتيجية عديمة التخزين أو تكاد تكون كذلك لذلك نجد أن صفات هذه المعلومات تؤثر في نظام المعلومات الإستراتيجية و تجعله يماثلها تقريبا من حيث الخصائص أو المظاهر.
المصدر دراسة دور نظام المعلومات الاستراتيجي في التخطيط الاستراتيجي د منصور ناصر الرجى
اترك تعليقاً