الويب 2.0 2.0 Web

مقدمة


قبل ظهور مصطلح الويب 2.0 كان هناك ما يُسمى الويب 1.0 و الويب 1.5. الويب 1.0 يتضمن صفحات html ثابتة static ونادرًا ما حُدِّثت. بعد ذلك جاءت الويب 1.5 وهي عبارة عن الويب الديناميكية والتي تكون فيها صفحات شبكة الانترنت تُنشأ فورًا من محتويات قواعد البيانات باستخدام نظم إدارة المحتويات. الويب 2.0هي أكثر من مجرد صفحات ويب ديناميكية فهي تمثل شبكة ذات اعتمادية أكبر على المستخدمين والمستخدمين هنا هم مستخدمي خدمات الويب الجديدة المتطورة والتي أنشأها خبراء الشبكة. وتعريف الموقع في الويب 2.0 هو موقعٌ بُني باستخدام عدد من تكنولوجيات الويب 2.0 الحديثة أربعة أمثلة من هذه التكنولوجيات هي الخلاصات AJAX RSS و بروتوكولات الانترنت الحديثة و الويكي.

مصطلح الويب 2.0 2.0 Web


في الواقع لن تجد تعريفا واضحا ومباشرا وصريحا لمصطلح الويب 2.0 2.0 Web هذا المصطلح الذي أصبحنا نسمع به كثيرا لا يوجد له تعريف موحّد عالمي متفق عليه هنالك من يذهب بأن الويب 2.0 2.0 Web هي المواقع الجديدة التي تعتمد في تكوينها على الشبكات الاجتماعية Networks Social مثل برمجيات الويكي wiki وهي الصفحات التي يستطيع زائر الموقع التعديل عليها أو المواقع التي تسمح لك بوضع مفضّلتك على الانترنت Favourites بحيث يستطيع الآخرون الاطلاع عليها والبحث فيها مثل موقع del.icio.us باختصار هي جميع المواقع التي تستمد قوتها من تفاعل المستخدمين أنفسهم فيما بينهم. هنالك أيضا من يعتبر أن المدونات Blogs بحد ذاتها وتقنية RSS هي من تقنيات الويب 2.0 2.0 Web وهنالك من يقول بأن الويب 2.0 2.0 Web هي تطبيقات الويب التي تستطيع استخدامها بشكل قريب جدا من طريقة استخدامك لتطبيقات Desktop أي البرامج العادية التي تستخدمها دون أن يكون لها علاقة بالويب .وبالتالي فإن هذه التطبيقات مبنية باستخدام تقنية الأجاكس AJAX التعريف الأخير قد يكون هو الأدق بما أنه هو التعريف الذي يجعلنا نلمس فعلا تغييرا بدأ يحصل على شبكة الويب نحو الأفضل. درجت العادة على كتابة المصطلح بالشكل التالي الويب 2.0 2.0 Web أي بوضع فاصلة يليها صفرا بنفس الطريقة التي تكتب فيها أرقام إصدارات البرامج لا ندري إن كان هذا استباقا لأي تطور مستقبلي يجعلنا نستخدم مصطلحات مثل 2.5 Web لاحقا.

أهمية الويب 2.0 2.0 Web


مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات والتطبيقات الشبكية الجديدة التي أدت إلى تغيير سلوك شبكة الإنترنت العالمية الويب 2.0 2.0 Web هو ببساطة تطبيقات معتمدة على الشبكة العالمية تحمل عددًا من الخصائص التي تميزها عن “ويب 1.0” هذه الخصائص يمكن أن تُلَخَّص في الآتي
١ السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فقط. لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.
٢ السماح للمستخدمين بإضافة قيم لذلك البرنامج المعتمد على المتصفح.
٣ السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم اهتماماتهم وثقافتهم.
٤ تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
٥ تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
٦ السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة تغيير أو حذف المعلومات.

خصائص الويب 2.0 2.0 Web


١ الويب هي منصة تطوير متكاملة
يفترض في جيل الويب 2.0 2.0 Web أن يتعامل مع الويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه.


٢ الذكاء و االإبداع
هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من الويب 2.0 2.0 Web او الأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة على سبيل المثال Google كمحرك بحث يعتبر من الويب 2.0 في الحقيقة وهو محرك بجث ذكي جدا و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع Google جعلته يصنف هذا التصنيف

٣ البيانات هي الأهم
العصب الرئيسي لمواقع الويب 2.0 2.0 Web هو التركيز على المحتوى و البيانات و طريقة عرض المحتوى ونوعية المحتوى و توفر المحتوى للجميع و الخدمات الخاصة للاستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الاستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع الويب 2.0 2.0 Web.

٤ نهاية دورة إنتاج البرمجيات
الفكرة في الويب 2.0 2.0 Web هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا عمليات التطوير التحديث المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 2.0 Web هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات بمعنى أن عملية التطوير مستمرة عملية الصيانة مستمرة عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع عن طريق معرفة آرائه تصرفاته مع النظام طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد Google وخدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta أي نسخة تجريبية

٥ تقنيات التطوير المساندة
تتميز مواقع الويب 2.0 2.0 Web باستفادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة تقنيات حديثة ورائعة مثل RSS و AJAX تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ومحاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الاستخدام .

٦ الثقة بالزوار
في مواقع الويب 2.0 2.0 Web المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة مثل خدمات فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في استخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .


٧ الخدمات و ليس حزم البرمجيات
من أهم مفاهيم الويب 2.0 2.0 Web هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للاستفادة منها على سبيل المثال برنامج iTunes يعتبر من الويب 2.0 2.0 Web على الرغم من انه ليس تطبيق ويب ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة الويب ارتباط وثيق لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة الويب لذا فبرنامج iTunes هو خدمة وليس حزمة برمجيات.


مميزات الويب 2.0 2.0 Web


المستخدم هو الذي يتحكم في البيانات والمحتويات
يتحكم ويساهم المستخدم في البيانات ويعمل على تعزيزها وتصنيفها هذا ما يحدث في ويكيبيديا وفليكر كلما زاد عدد مستخدمي هذه الخدمات والمواقع ازدادت المحتويات وصنفت بشكل أفضل وارتفعت قيمة الخدمة أو الموقع أكثر والاعتماد على المستخدمين في تنظيم المحتويات وتعزيزها يحتاج إلى إعطائهم الثقة وتوفير الوسائل التي تبسط عملية إنشاء وتنظيم المحتويات سابقاً كان مجرد التفكير في إعطاء هذه الثقة للمستخدمين ضرباً من الجنون لأن البعض كان يفكر في السلبيات فقط ويظن أن المستخدمين سيعيثون في الموقع فساداً.


المواقع الشخصية
ستكون في الغالب على شكل مدونات في السابق المواقع الشخصية لم يكن لها أسلوب معين غالباً الناس ينظمون صفحات مواقعهم الشخصية كما يريدون لم تكن هناك طريقة معينة لنشر المحتويات البعض كان يقوم بإنشاء موقعه الشخصي ولا يحدثه إلا قليلا أو لا يحدثه أبداً مع ظهور المدونات أصبح شكل المواقع الشخصية مألوفاً المواضيع تنشر في الصفحة الرئيسية لكل موضوع رابط ثابت لحفظه في الأرشيف والأرشيف منظم حسب المواضيع وحسب الأشهر يمكن للزوار غالباً التعليق على المواضيع وصاحب المدونة لديه مرونة كبيرة في كتابة ما يريد من المواضيع وهو يتشارك مع زوار موقعه في كتاباته فهو لا يكتب فقط لنفسه بل للآخرين لكي يشاركوه الرأي ويتناقشوا معه ويمكن لصاحب المدونة كتابة مواضيع قصيرة أو طويلة تحوي مجرد رابط أو صورة أو يكتب مقالة مطولة هذه المرونة غير متوفرة في المواقع الشخصية التقليدية.


يزول الفارق بين برامج الحاسوب وتطبيقات الويب
لنأخذ فليكر على سبيل المثال يمكن لأي شخص التسجيل في الخدمة ووضع صوره فيها مجاناً ويمكنه أن يقوم بإنزال برنامج يساعده على وضع الصور في الخدمة دون الحاجة إلى استخدام المتصفح كما يمكنه استخدام برامج أخرى لتصفح الصور المحفوظة في فليكر أضف إلى ذلك أن بعض مطوري المواقع قاموا بتطوير تطبيقات تستفيد من صور فليكر مرونة فليكر نجدها أيضاً في خدمات أخرى و هذه المواقع توفر ما يسمى API للجميع وهي وسيلة للتفاعل مع الخدمة والاستفادة من محتوياتها عن طريق البرامج أو المواقع وايضا تشجع هذه الخدمات المستخدمين على تعديلها وتطويرها لتتناسب مع احتياجاتهم.


الشركات تبدأ صغيرة
شخص واحد أو شخصين أو فريق لا يزيد عن عشرة أشخاص يطورون تطبيق ويب بشكل سريع ويطرحون نسخته التجريبية beta للاستخدام ويعتمدون على المستخدمين لكي يطوروه أكثر ويصححوا الأخطاء ويضيفوا المزيد من الخصائص وهذه الشركات الصغيرة لا تسعى لتطوير تطبيقات ضخمة تقدم كل شيء بل تطبيقات صغيرة تتخصص في مجال واحد وبعض هذه التطبيقات يصبح موقعاً ضخماً لكثرة مستخدميه مع أن الخدمة نفسها بسيطة.

المعايير القياسية

يتحدث البعض عن الويب 2.0 2.0 Web على أنها استخدام المعايير القياسية لتطوير المواقع لأن المعايير القياسية تفصل التصميم عن المحتويات وبالتالي يمكن الاستفادة من المحتويات بمعزل عن التصميم هذا بالضبط ما يجعل الفارق بين برامج الحاسوب وتطبيقات الويب يتناقص.
يمكن من خلالXML نشر المحتويات على شكل ملفات RSS والتي بدورها تتيح للمستخدم قراءة محتويات المواقع عن طريق برنامج في حاسوبه أو في هاتفه النقال.

بعض الحقوق محفوظة
هذا هو الوضع القانوني للمحتويات في الكثير من تطبيقات ومواقع الويب 2.0 2.0 Web والبعض يستخدم رخصة Domain Public لكي يعطي الجميع الحق في الاستفادة من المحتويات عندما تظهر خدمة جديدة مثل فليكر وتعطي المستخدمين إمكانيات كبيرة للتشارك بالمحتويات فيجب أن ترخص هذه المحتويات بشكل يسمح للجميع الاستفادة منها دون عوائق قانونية.


انفتاح المستخدمين على التطبيقات
الويب 2.0 2.0 Web ليست شيئا جديدا فهي خليط من التقنيات الممارسات واستخدام المعايير القياسية لتطوير المواقع وتطبيقات الويب ويمكن المستخدمين وانفتاحهم واعطاءهم صلاحيات تعزيز المحتويات وتنظيمها توفير وسيلة للاستفادة من خدمات ومحتويات موقعك وأعطاء الجميع صلاحية استخدام هذه الوسيلة والبدأ بداية صغيرة ثم التدرج في النمو والاعتماد على المستخدمين لتصحيح الأخطاء وتطوير موقعك أو تطبيق الويب.

تطبيقات الويب 2.0 2.0 Web


كما ذكرنا سابقا فإنه هنالك اختلاف حول معنى مصطلح الويب 2.0 2.0 Web وبالتالي قد تختلف الآراء حول الاصطلاح لكنني ساذكر لكم بعض الأمثلة حول تطبيقات الويب 2.0 2.0 Web على فرض بأنه هو التطبيق الذي يمنحك السرعة العالية وسلاسة الاستخدام بشكل خاص. مثل معظم تطبيقات Google Gmail و Google Docs و Google Maps.


عند استخدامك بريد gmail لابد أنك لاحظت سهولة استخدامه ومرونته وسرعته لا بد أنك لاحظت فرقا مهما بين gmail وغيره من المواقع التقليدية. في الموقع التقليدي وعندما تقوم على سبيل المثال بتحديد رسالة والضغط على زر الحذف تلاحظ بأن الصفحة تقوم بعمل reload ثم تتولد صفحة جديدة هي نفس الصفحة السابقة لكن من دون عنوان البريد الالكتروني المحذوف بالطبع.


أما في gmail فبمجرد تحديد الرسالة والضغط على زر الحذف يعطيك في الطرف الايمن العلوي من الصفحة كلمة Loading ثم ترى الرسالة التي تريد حذفها قد اختفت من مكانها فورا دون عمل reload لكامل الصفحة. إن أي تغيير بسيط في صفحة تعمل على الويب التقليدية يتطلب إعادة تحميل الصفحة كلها مرة أخرى حتى ولو أن عنصرا صغيرا جدا من الصفحة قد تغير كعنوان البريد الالكتروني المحذوف الذي يجب أن يختفي من مكانه وإن هذا يضر بالمستخدم من ناحية زيادة الوقت المطلوب لإعطاء النتيجة (تصفح بطيء نسبيا) ويضر بالشركة بأنه يزيد من استهلاك Bandwidth لأنه يقوم بتحميل كامل الصفحة في كل مرة بينما وفي حالة الويب 2.0 2.0 Web لا يتم إلا إعادة تحميل العناصر التي ستتغير في الصفحة فقط. Google Docs مثال نموذجي حول تطبيقات الويب التي أصبح بإمكانك استخدامها وكأنك تستخدم تطبيقات الكمبيوتر التقليدية.


Google Docsهي خدمة تسمح لك بإنشاء ملفات Word أو Excel على الانترنت online وتقوم بإنشاء ملف جديد والكتابة عليه والتعديل فيه مستخدما واجهة مطابقة تماما لواجهة برنامج Word Microsoft ونفس الشيء بالنسبة لملفات الإكسل مع كامل التحكم بالخلايا من إضافة وحذف وتصغير مع كامل معادلات الإكسل وتقنياته ثم تستطيع حفظ تلك الملفات على الموقع أو تحميلها بصيغ معينة كما تستطيع وضعها للمشاركة بحيث يستطيع الأشخاص المسموح لهم القيام بالتعديل على الملف ويمكنك فيما بعد مراجعة التعديلات بشكل كامل.


Delicious موقع لحفظ مواقعك المفضلة ومشاركتها مع الجميع بدأت حقبة المفضلات الاجتماعية الحالية مع delicious التي بدأت تليها في الظهور عدد من المواقع تقوم على نفس المبدأ والفكرة. السهولة والعملية التي وفرتها فكرة التوسيم Tags قلبت تفاعلنا مع الويب رأساً على عقب.ففكرة أن تقوم بتخزين مفضلتك على الانترنت وتشارك بها كل من تريد وكذلك ترى مفضلات الآخرين أعطت روحاً جديدة لتصفح الانترنت والويب يصبح الجميع يتصفح مع بعضهم البعض لم تعد وحيداً تتصفح الشبكة لا تملك إلا مجموعة من المواقع المفضلة بل أصبحت تتصفح الشبكة مع مئات أو آلاف البشر الآخرين لهم مفضلاتهم كما لك مفضلتك هي متاحة لك تصل لما تبغي منها بوسم معين كما يناسبك.


أحد تطبيقات الويب 2.0 2.0 Web هي المواقع التي تسمح للزائر أن يقوم بترتيب شكل الموقع بما يناسبه عن طريق السحب والإفلات بحيث تقوم بترتيب Blocks بما يناسبك.


أحد أجمل تطبيقات الويب 2.0 2.0 Web هي ميزة Search Live وهذه الميزة تعتمد أنه لا داع عند بحثك عن موضوع معين في موقع لأن تكتب الكلمة المفتاحية ثم تضغط Enterستبدأ النتائج بالظهور فور بدئك طباعة حروف الكلمة.

المصدر أدوات الاتصال الإلكترونية دائرة تقنيات التعليم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *