في النظام الرأسمالي ينقسم رجال كل مؤسسة تجارية أو صناعية فرقتين
أ الملاك الذي ينشئون التجارة أو الصناعة ويديرونها ويتحملون على عواتقهم نتيجة الإدارة في كل حال خسارة كانت أم منفعة
ب والأجراء أو المستخدمين الذين لا علاقة لهم بالنفعة أو الخسارة في قليل ولا كثير وإنما يصرفون أوقاتهم وجهودهم ومواهبهم في هذه التجارة أو الصناعة ويسألون في مقابلها جعالة معينة .
المصدر اسس الاقتصاد بين الاسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الاسلام
اترك تعليقاً