ترتكز هذه النظرية على التسليم بأن كل ما يبنى بواسطة المتعلم يصبح ذا معنى له مما يدفعه لتكوين منظور خاص به عن التعلم وذلك من خلال المنظومات والخبرات الفردية .
وتركز أيضا على إعداد المتعلم لحل المشكلات في ظل مواقف أو سياقات غامضة. فالتحول من تصميم التعليم وفقاً للفكر السلوكي الذي ارتكز على تحليل المهام وتحليل المتعلم إلى الفكر المعرفي لم يكن تحوالً بارزاً وذلك لعلاقته بالصبغة الموضوعية.
وبصورة أوضح فإن المصمم وفقاً للنظرية السلوكية والمعرفية يحلل الموقف ويحدد الأهداف ويحلل المهام ويطور أهداف التعليم . ومن هنا يعتمد التصميم التعليمي على تحديد ما إذا كانت المعايير قد تم التقيد بها أم لا فيحدد المصمم ما يكون ذا أهمية للمتعلم ويجب أن يتعلمه وذلك مع الحرص على نقل المعرفة.
أما البنائية فهي تدعم خبرات تعلم مفتوحة مع إنها تقترب بعض الشيء من المعرفية وذلك في بعض الملامح والتي من بينها المشابهة بين عمليات العقل وعمليات الكمبيوتر.

المصدر جامعة أم القرى عمادة التعلّم الإلكتروني و التعليم عن بعد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *